الاثنين، 14 يناير 2019

ألمانيا تعلن الحرب على فيس بوك وتطالبه بالتوقف عن جمع بيانات المستخدمين

 أعلنت المانيا من جديد الحرب على فيس بوك، من أجل تنظيم وتقنين ممارساته فى المستقبل القريب داخل البلاد، حيث كشف تقرير جديد أن 'مكتب كارتل الاتحادى" وهو هيئة حكومية تنظم المنافسة الوطنية فى ألمانيا، سيجبر فيس بوك بالتوقف عن جمع بعض بيانات المستخدمين.
ووفقا لما نشره موقع engadget الأمريكى، فيتعلق الأمر بشكل أساسى بكيفية مشاركة الشبكة الاجتماعية للبيانات مع التطبيقات والمواقع الأخرى خارج فيس بوك، بما فى ذلك تطبيقات Instagram وWhatsApp التابعة لها، وسيقدم المشرف على مكافحة الاحتكار حكمه على فيس بوك فى غضون أسابيع قليلة، وفقا للمطلعين.
وحتى الآن ليس من المؤكد مدى سرعة تغيير فيس بوك لممارساتها، فيما قال التقرير إنه من المرجح أن تحدد ألمانيا موعدا نهائيا بدلا من المطالبة بإجراء إصلاحات فورية، لذلك سيكون أمامها بعض الوقت لترتيب شؤونها، وقد تواجه غرامات تصل إلى 10 ملايين يورو (حوالى 11.5 مليون دولار) إذا ما رفضت. هذا الأمر لن يمنع فيس بوك من جمع البيانات، ولكن قد يتعين عليه تغيير طريقة عرض هذا المحتوى ومدى ارتباطه بحسابات المستخدمين، وهذا بدوره قد يجبر فيس بوك على تغيير نهجها فى جميع أنحاء العالم، وحتى لو لم يعترض على التغييرات من حيث المبدأ، فإن ذلك يمثل مهمة ضخمة ينبغى على فيس بوك تنفيذها.

الأحد، 13 يناير 2019

موجة طقس عنيفة تضرب البلاد.. وتحذيرات عاجلة من الأرصاد

ضربة ثلاثية عنيفة: عواصف وأمطار وصقيع
حذرت الأرصاد من تعرض البلاد لموجة طقس سيئة، اعتبارا من اليوم، وحتى الأربعاء.
وقالت الهيئة في بيان لها، إنه من المنتظر اعتبارا من اليوم وحتى الأربعاء 16 يناير، أن تنشط الرياح الغربية إلى الجنوبية الغربية على كافة الانحاء تكون مثيرة للرمال والأتربة تصل لحد العاصفة على بعض المناطق مما يؤدى إلى انخفاض الرؤية الأفقية ويزيد من الاحساس ببرودة الطقس ويؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحرين المتوسط والأحمر.
وأضافت الأرصاد أنه من المتوقع أن تشهد البلاد هدوء نسبى فى سرعات الرياح يوم الإثنين المقبل على أن يعاود النشاط مرة آخرى يومي الثلاثاء والأربعاء، يصاحب ذلك انخفاضا ملحوظا فى درجات الحرارة على كافة الانحاء عن المعدل الطبيعى بقيم تتراوح من 3 – 4 درجات، ليسود طقس بارد على شمال البلاد حتى القاهرة وشمال الصعيد ويكون مائل للبرودة على جنوب الصعيد نهارا شديد البرودة ليلا على كافة الأنحاء ويصل لحد الصقيع على المزروعات في وسط سيناء وشمال الصعيد، كما تتكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد يصاحبها سقوط الأمطار على السواحل الشمالية ومناطق من الوجه البحري قد تمتد إلى القاهرة.

بعد العواصف والأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس الإثنين.. وتوجه نصائح عاجلة

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية، أن طقس الإثنين، مائل للبرودة على كافة الأنحاء نهارا، شديد البرودة ليلا.
وشهدت البلاد، الاحد، نشاطا شديدا في حركة الرياح على كافة أنحاء الجمهورية، مصحوبة بالرمال المثيرة للأتربة، ووصلت إلى حد العاصفة في الأماكن المكشوفة والقريبة من الصحراء.
وأضافت الهيئة في بيان لها: "يتكون الصقيع على المزروعات فى وسط سيناء وشمال الصعيد، وتنشط الرياح الجنوبية الغربية على شمال البلاد تكون مثيرة للرمال والأتربة مما يؤدى إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط ، كما تتكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد يصاحبها سقوط الأمطار على السواحل الشمالية قد تمتد لمناطق من الوجه البحري والقاهرة".
أما بالنسبة لحالة البحر المتوسط فتكون مضطربة وارتفاع الموج فيه يتراوح من 3 أمتار إلى 3 ونصف، والرياح السطحية جنوبية غربية.
وبالنسبة لحالة البحر الأحمر فتكون معتدلة إلى مضطربة وارتفاع الموج فيه يتراوح من مترين إلى مترين ونصف، والرياح السطحية شمالية غربية.
وكانت الأرصاد قد حذرت من تعرض البلاد لموجة طقس سيئة، اعتبارا من الأحد، وحتى الأربعاء.

كوكب يقع على بعد 6 سنوات ضوئية من الأرض يمكن أن يكون صالحا للحياة

توصل باحثون إلى أن كوكبا عملاقا ضخما يقع على بعد ست سنوات ضوئية فقط من الأرض يمكن أن يكون له القدرة على إيواء حياة، ويحمل اسم Barnard b (أو GJ 699 b)، وهو كوكب تم اكتشافه مؤخرًا يدور حول نجم بارنارد، مما يجعله ثانى أقرب نظام نجم للأرض، بحسب موقع ديلى ميل البريطانى.
ويُعتقد أن الكوكب شديد البرودة، حيث تكون درجات الحرارة مماثلة لقمر المشترى، يوروبا، عند حوالى -150 درجة مئوية (-238 درجة فهرنهايت)، ومع ذلك يقول الباحثون إنه يمكن أن يكون له قلب كبير من الحديد والنيكل، وأنشطة الطاقة الحرارية الأرضية المحسنة، مما يسمح للحياة بالازدهار.
وقال خبير الفيزياء الفلكية بجامعة فيلانوفا "إدوارد جوينان" فى مؤتمر 223 للجمعية الأمريكية لعلم الفلك (AAS) فى سياتل بولاية واشنطن: "يمكن أن تدعم التدفئة الحرارية على الكوكب مناطق الحياة تحت سطحها".

القمر قرب الكوكب الأحمر اليوم فى ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة بقبة السماء

 يرصد بسماء المنطقة العربية اليوم الأحد، وقوع القمر بالقرب من المريخ الكوكب الأحمر فى ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة.

وقالت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، إن المقصود بقرب القمر للمريخ أنهما قريبين من بعضها فى قبة السماء فقط، ولكنهما ليسا كذلك فى الفضاء، فالقمر قريب منا جدًا فهو يبعد فقط حوالى ربع مليون ميل فى حين أن المريخ يبعد حوالى 500 مرة تلك المسافة، وهذا هو السبب فى أننا نرى القمر كبيرًا فى السماء مقارنة بالمريخ الذى يظهر كنقطة ضوئية فقط.
وتابع التقرير: وحتى عندما كان المريخ فى أقرب مسافة تاريخية من الأرض منذ العصر الحجرى والتى حدثت فى 27 أغسطس 2003، كان المريخ مجرد نقطة ضوئية ساطعة ولم يظهر كبيرًا مثل القمر البدر، لافتًا إلى أنه يمكن ملاحظة أن المريخ أصبح الآن أكثر خفوتًا مقارنة بما كان عليه قبل ستة أشهر عندما تفوق على كل النجوم وأصبح أكثر إشراقًا، برغم ذلك فإن من السهل رؤيته فى الوقت الحالى

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

دراسة جديدة تكشف عن سر انقراض الديناصورات.. توقع السبب

من المعروف أن هبوط كويكب من السماء على كوكب الأرض كان السبب الرئيسى وراء انقراض الديناصورات، لذلك فقد كان من الممكن أن يتغير التاريخ الكامل للعالم، إذا كان هذا الكويكب قد سقط فى أى مكان آخر وفقا لدراسة جديدة أشارت إلى هذا التأثير الكارثى للكويكب الذى تسبب بانقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة، كان ليصبح مغايرا تماما لو ضرب أى مكان آخر على الأرض فى تلك الفترة الزمنية.
ووفقا لما نشره موقع independent البريطانى، فكشفت الدراسة أن كويكب “Chicxulub Impactor" الذى ضرب الأرض بالقرب من المكسيك الحديثة، جاء فى مساحة 10 كم وسبب حفرة يبلغ حجمها أكثر من 176 كم، أثرت على حوالى 13% من مساحة كوكب الأرض، و كان هذا الأمر السبب فى اندثار الديناصورات، حيث كشفت الدراسة أنه فى حالة سقوط هذا الكويكب فى أى نقطة من الـ 87%الباقية من مساحة كوكب الأرض، ماكان ليصبح مؤثرا هكذا، وما كان سيؤدى إلى انقراض الديناصورات.
وأشارت الدراسة إلى أن هذا التصادم نتج عنه طاقة تفوق بنحو مليار مرة، تلك الناجمة عن تفجير القنابل الذرية التى دمرت هيروشيما وناجازاكى فى نهاية الحرب العالمية الثانية، كما أنه أدى إلى القضاء على أكثر من 75% من جميع أنواع الحيوانات البرية والبحرية، بما فى ذلك الديناصورات، كما أطلق كمية كبيرة من الرماد والغبار النارى فى الغلاف الجوى، ومنع الاصطدام وصول حوالى 80% من أشعة الشمس إلى سطح الأرض.
ويرى العلماء أن العنصر الأساسى المسبب لانقراض الديناصورات هو "السخام" أو الدخان الأسود، والذى ينتج عن تأثير الصخور المحملة بجزيئات الهيدروكربون، حيث قام العلماء بتحليل الأماكن على الأرض حيث توجد صخور تحتوى على جزيئات الهيدروكربون بمستويات عالية، وعثروا أنها موجودة فى 13% من كوكب الارض، وهو ما يعنى أن الدينصورات كانت غير محظوظة حيث ضرب المنطقة التى تتواجد بها، وأضاف العلماء أن سلسلة الأحداث الكارثية لم تكن لتحدث لو لم يضرب الكويكب المناطق الغنية بالهيدروكربون.

ناسا تكشف عن صور جديدة لكوكب المشترى

أصدرت ناسا صورا جديدة لكوكب المشترى أرسلها مسبار جونو الفضائى، ومن ضمنها صورة فائقة الدقة تظهر كتلة من الغيوم تحوم فى عاصفة ضخمة بالكوكب، إذ قالت ناسا إن هذه الصورة الملونة، تم التقاطها يوم 24 أكتوبر خلال رحلة جونو التاسعة بالكوكب الغازى العملاق
ووفقا لموقع "إندبندنت" البريطانى، كانت المركبة الفضائية أثناء التقاط الصورة على بعد 20.577 ميلا، أى ما يعادل 33.115 كم، من قمم الغيوم فى سلسلة اللؤلؤ، وهى واحدة من ثمانية عواصف ضخمة بالكوكب.


وأضافت الوكالة أنه تم تجهيز الصورة من قبل الباحثين جيرالد ايشستادت وسان دوران باستخدام البيانات من كاميرا جونو.
وتعد هذه الصور جزءا من مجموعة من الصور الجديدة الصادرة عن ناسا هذا الأسبوع، إذ تقوم الوكالة بإطلاق البيانات الأولية التى تم جمعها إلى الجمهور، ما يسمح للعلماء والفنانين والمصورين بإنشاء صور مذهلة لهذا الكوكب.
وتتطلب الصور الكثير من معالجة لأن ناسا ومسبارها الفضائى، يلتقطان الصور بالأحمر والأخضر والأزرق والأشعة تحت الحمراء التى تحتاج بعد ذلك للجمع، وهذا يعنى أنه يمكن تغييرها لأنها يتم سحبها إلى اللون الكامل، ما يسمح لإضافة مختلف الألوان.
جدير بالذكر دخول جونو بنجاح مدار المشترى فى يوليو 2016، بعد خمس سنوات من إطلاقها من الأرض، وأكملت المركبة الفضائية مناورة عالية المخاطر للإبطاء عند اقترابها من كوكب الأرض.